الاثنين، 2 مارس 2009

بداية

من منطلق أن الفنون جنون
وأن أسكندرية بتعلى معدل الاحساس بالفن وقيمته فى الدم

خاطرت الشاعرة الرقيقة (إيمان السباعي)
صاحبة ديوان
(هزائم الورد)

وضحت بالدفا ومج كابتشينو عشان تكون معانا السبت الموافق 28\2
والموافق أيضا الندوة التانية لينا على التوالى

نورتينا يا إيمان وما حسناش بالوقت وشكرا فعلا على قصتك الجميلة
(مواجهات)

ما حدث يا سادة يا كرام هو عرض غير سريع بالمرة

لاعمال الفدائيين اللى نزلوا من بيتهم فى العاصفة المثلجة

بدأنا بعمل للهادئة( دعاء) تحت عنوان
(إلى أن يعود!)
لم يكن العمل هادىء كصحابته

عن نفسى باحب الاعمال اللى بتوصل لى الاحساس ...لقطة واحدة سريعة... وده اللى حصل معايا

بعد كده (منة) بقصتها (جاذبية) عندى كلمة واحدة لمنة على قصتها
رائعة وتدل على نضج فكرى

بعد كده
محدثتكم بقصتى المتواضعة(عالم صغير) اللى مش قادرة اقولكم عملت انقلاب حاد قد ايه
بخلاف انها اتصنفت مقال
وبخلاف انه اتقال عنها ما فيشهاش احاسيس
وبخلاف انها سوداوية وبخلاف ان جملها مبتورة
وبخلاف انها اتكلمت عن واقع مجرد ....فهى عجبتهم
وخلونى اعقد معاهم وما روحونيش

طيبين صح؟

ختامه مسك اكيد ب(
شريف) و ومضته الصغيرة دمعة أنا مش حاتكلم عنها وحاسيبكم تقرؤها



دمعة



انحدرت من بين رموشها .. سوداء بلون الحزن ، لتزحف فوق وجنتيها ببطأ وتحفر اخدودها الأبدى فى روحها ...انحرفت نحو شفتيها المتلاقيتان فى صمت مؤلم لتتوقف قليلا قبل ان تسقط على احدى اوراقها المبعثرة امامها فتحرق الوانها وتنشر فيها عدوى اللون الأسود..امتزجت بالحبر الذى لم يكن قد جف بعد وحملته معها ليجوبا فى انحاء الورقة ...امسكت بالورقة التى كانت زاهية الألوان لتجدها زهورا مصفرة واشلاء قلب تزروها الرياح ..